موسوعة النباتات الطبية

دراسات ومستجدات في عالم الأعشاب

مقتطفات (مرئية وصوتية)

أمراض شائعة

مجموعات الصور

   
         
   
 
 

محاضرات رمضان
تحذير من البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية
سفر الى ليبيا
  المزيد من الأخبار
 

رسائل تثقيفية دورية تصلكم من الدكتور مباشرة

البريد الإلكتروني:

 

اسم المستخدم:

كلمة المرور:

     

  تذكير بكلمة المرور
 

 
مجلة الفرقان
حياة FM
موقع طبيب
مفكرة الاسلام
الدكتور زغلول النجار
 
  الصفحة الرئيسية     موسوعة النباتات الطبية
أرسلها لصديق طباعة
  الحليب

ملاحظة:نظرا لأهمية الحليب في غذاء الإنسان وهو غذاء الفطرة، وعلى الرغم من أنه من المنتجات الحيوانية وليس النباتية، أحببت أن أضيفه إلى مجموعة النباتات المفردة نظرا لهذه الأهمية؛ لذا وجب التنويه.
إن الحليب هو الغذاء الأول الذي يتناوله الطفل بعد ولادته ، بالطبع يكون حليبا خاصا في الأيام الأولى من حياته وهو حليب اللبأ، ثم يستمر الإنسان خلال مراحل عمره في تناول الحليب ويقل ذلك تدريجيا حسب عادات الناس، وحسب العلل والأمراض التي قد تصيبهم.
والحليب هو غذاء الفطرة كما ورد في حديث الإسراء والمعراج الطويل ومنه: "ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل فأخذت اللبن فقال جبريل عليه السلام هي الفطرة التي أنت عليها وأمتك". صحيح الجامع الصغير.
وقد ذكر الحليب في القرآن الكريم في معرض ذكر آيات الله ونعمه على عباده، حيث يقول سبحانه: يخرج من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين.
وقد ورد حديث صحيح ميز اللبن عن سائر الأطعمة والأشربة حيث مدحه رسول الله (ص) بقوله: "من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه ،ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه فإني لا أعلم ما يجزيء من الطعام والشراب إلا اللبن." رواه أبو داود وصححه الألباني.
وقد شبه رسول الله (ص) لون حوضه يوم القيامة بلون اللبن حيث قال:
"حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء وماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء من يشرب منه فلا يظمأ أبدا..." اللهم اسقنا من حوض نبيك شربة لا نظمأ بعدها أبدا.
ومصادر اللبن أو الحليب أنواع فمنها حليب البقر وحليب الماعز وحليب النعاج وحليب الإبل ،وحليب أنثى الحمار وحليب الفرس.
وقد قال خبراء التغذية أن حليب البقر يتفوق على حليب النعاج والماعز بالنسبة للإنسان، لأنه أقل دسما كما انه يغذي البدن وهو متوسط بين الالبان في الرقة والغلظ والدسم.
وحليب البقر أكثر أنواع الحليب وفرة واستعمالا وأشدها ملاءمة للإنسان بعد حليب الأم ، ويعتبر حليب النعاج أكثر أنواع الحليب دسما يليه البقري ثم الماعز ثم حليب الإبل.
يقول الإمام ابن القيم :
"وأجود ما يكون اللبن حين يحلب ، وأجوده ما اشتد بياضه ولذ طعمه وكان فيه حلاوة يسيرة ودسامة معتدلة وهو محمود يولد دما جيدا، ويرطب البدن اليابس ويغذي غذاء حسنا، وينفع من الوسواس والغم، وإذا شرب مع العسل نقى القروح الباطنية من الأخلاط العفنة وهو يوافق الصدر والرئة وهو جيد لأصحاب السل وهو موافق للفطرة الأصلية."
ويؤكد علماء التغذية ان اللبن هو الغذاء الوحيد الكامل الذي يستطيع الإنسان الاعتماد الكامل عليه في التغذية، إذ يحتوي على جميع المركبات الأساسية الضرورية للجسم فهو يحتوي على البروتين اللازم لتركيب أنسجة الجسم بالإضافة إلى الفيتامينات المهمة وخاصة ج و مجموعة فيتامين ب 1 وب2 وب ب و أ و د ، كما يحتوي على العناصر المهمة للعظام مثل الكالسيوم والفوسفور، وكذلك الحديد والبوتاسيوم والصوديوم والمنغنيز، كما إنه له دسما، وهذا يعرفنا بالكلمة المهمة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم :" فإني لا أعلم ما يجزي من الطعام والشراب الا اللبن " رواه ابو داود والترمذي وقال حديث حسن.
مكونات الحليب:
يحتوي اللتر الواحد من الحليب على: 30 غم من البروتين و35 غم من المواد الدهنية و 54 غم من سكر الحليب وهو اللاكتوز، و7 غم من الأملاح المعدنية، مثل: الكالسيوم والفوسفور والصوديوم، بالإضافة إلى الفيتامينات، كما أن في الحليب مواد ملينة خفيفة،ومواد مضادة للسموم.
ينصح بتناول الحليب للأطفال لتحسين النمو لديهم وللحوامل والمرضعات والعمال والرياضيين والمرضى في فترة النقاهة، ولكبار السن للوقاية من هشاشة العظام.
والحليب متوافر في الأسواق بأشكال مختلفة منها المجفف، و الطازج المبستر والمكثف، والمحلى الكثيف.
بالطبع أفضل أنواع الحليب هو الحليب الطازج ولكن ينبغي غليه كي نأمن من الجراثيم، وبخاصة جراثيم الحمى المالطية التي قد توجد فيه، ثم يليه في الجودة المبستر الذي يكون معقما، ولكنه قد يخسر بعض الفيتامينات.
هناك العديد من الناس لديهم نقص في إنزيم اللاكتيز، والذي يقوم بتكسير سكر الحليب ( اللاكتوز) في الأمعاء، لكي يسهل امتصاصه مما يؤدي إلى عدم امتصاص السكر وبقائه في الأمعاء، فيسهل تخمره مما يولد إسهالا ونفخة لدى هؤلاء ، والنصيحة أن يشربوا الحليب مع الشاي، أو أن يستعيضوا عنه بشرب اللبن الرائب.
ويمكن تناول الحليب مع مأكولات واشربة كثيرة فقد يضاف اليه الكاكاو والقهوة والعصائر والفواكه المختلفة كما تعمل منه الاجبان والالبان والمخيض و الجميد والإقط، ويستخرج منه الزبدة والقشطة والسمن وهذه الأمور كلها قامت عليه مصالح وتجارة ضخمة جدا في العالم.
وهنا قد يطرأ خاطر يسأل : ما الحكمة في عدم اكتمال مناعة الطفل عند ولادته ؟
أثبتت الأبحاث العلمية التي أجريت حديثا وجود أجسام في لبن الأم المرضعة يترتب على تعاطيه تكوين أجسام مناعية في جسم الرضيع بعد جرعات تتراوح من ثلاث إلى خمس جرعات.... وهذه هي الجرعات المطلوبة لتكوين الأجسام المناعية في جسم الإنسان , حتى في حيوانات التجارب المولودة حديثا والتي لم يكتمل نمو الجهاز المناعي عندها، فعندما ترضع اللبن تكتسب بعض الصفات الوراثية الخاصة بالمناعة من اللبن الذي ترضعه , وبالتالي تكون مشابهة لأخيها أو لأختها من الرضاع في هذه الصفات الوراثية. ولقد وجد أن تكون هذه الجسيمات المناعية يمكن أن يؤدي إلى أعراض مرضية عند الإخوة في حالة الزواج. ومن هنا نجد الحكمة في هذا الحديث الشريف الذي نحن بصدده في تحريمه زواج الإخوة من الرضاع والذي حدد الرضعات بخمس رضعات مشبعات حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ". متفق عليه.
و يحتمل أن الجهاز الوراثي عند الرضيع يتقبل الجينات الغريبة، لأنه غير ناضج ، حاله حال عدة أجهزة في الجسم ، لا يتم نضجها إلا بعد أشهر أوسنوات بعد الولادة وإذا صح تفسير قرابة الرضاعة بهذه النظرية، فإن لها تطبيقات في غاية الأهمية والخطورة منها مثلا امكانية علاج أمراض وراثية بحيث نمنع الام من ارضاع وليدها ونعطيه لمرضعة أخرى لا تحمل جينات هذا المرض، فتنتقل الجينات السليمة إلى الطفل فتتحسن احواله بنسبة معينة أو قد يكون علاجا له بإذن الله ، وهذا الامر بحاجة إلى دراسة مستفيضة في جامعاتنا ومستشفياتنا، إذ قد يكون فيه فرج وخلاص من امراض عجز الطب عن علاجها.
أحاديث وردت في خاصية الشفاء في الحليب:
قال رسول الله (ص): "عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر ، وهو شفاء من كل داء." رواه الحاكم عن ابن مسعود – صحيح الجامع الصغير4059
وقال أيضاً :" إن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له شفاء، فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر". ‌تخريج السيوطي : (حم) عن طارق بن شهاب. تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 1808 في صحيح الجامع.‌
وقد نشرة دراسة في مجلة لانست الطبية المشهورة عام 1985 م، قام بها الدكتورغارلاند من جامعة كاليفورنيا حيث درس الغذاء على 2000 شخص لمدة عشرين عاما، فوجد أن الأشخاص الذين يتناولون كأسين ونصف الكأس من الحليب على الأقل يوميا أقل عرضة للإصابة بسرطان القولون بنسبة الثلث من أولئك الذين لم يتناولوا الحليب.
وفي دراسة أخرى نشرت عام 1987 م في استراليا وجد ان الاشخاص الذين يتناولون أقل من 600 مللتر من الحليب في الاسبوع كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون.
كما ثبت ان الحليب مفيد لمرضى قرحة المعدة، لأنه يحتوي على مادة البروستاغلاندين التي تساعد في شفاء القروح.
* الحليب والتهابات الأمعاء بفيروس Rota virus المسئول عن الالتهابات المعوية:
لقد وجد أن حليب الأبقار غني بمضادات الأجسام ضد هذا الفيروس، وهو موجود بغزارة في الحليب الطازج ومتوافر بنسبة 77% في الحليب المبستر، لكنه للأسف يفقد عندما نغلي الحليب إلى درجة الغليان، كما إنه مفقود أيضاً في الحليب المجفف.
وفي دراسة أجريت على 1200 طفل في الولايات المتحدة تراوحت أعمارهم ما بين سنة إلى 16 سنة تبين ان الأطفال الذين كانوا يتنناولون الحليب قليل الدسم كانوا أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء بخمسة أضعاف أولئك الذين كانوا يشربون حليبا كامل الدسم، ولا تعرف الآلية وراء ذلك.
أما بخصوص اللبن الرائب، والذي يحتوي على البكتيريا الحامضية acidophilus ففوائده كثيرة جدا، وهو يصلح كما ذكرنا لمن لا يحتمل شرب الحليب الطازج، فهو يعيد توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء بعد تناول المضادات الحيوية لسبب أو لاخر، كما يوقف الإسهال الحاصل نتيجة استخدام المضادات الحيوية، كما إنه مفيد في علاج التهاب الجهاز التناسلي لدى المرأة الناتج عن الفطريات البيضاء، كما يساعد في الوقاية من التهاب المسالك البولية لدى النساء.
وقد دلت مراجع عديدة على فائدة اللبن الرائب في تقليل نسبة سرطان القولون، كما يساعد في التخلص من الجرثومة الحلزونية من المعدة H. pylori ،كما يساعد في خفض نسبة الدهنيات في الدم.
كما استعمل اللبن الرائب غسولا مهبليا للحوامل اللواتي يعانين من التهابات بكتيرية أو فطرية أثناء الحمل.

 
 

 

مركز الأترج لمنتجات النحل والأعشاب

الصابون الطبيعي عدة انواع
المزيد من المنتجات
 

كتب ومؤلفات في عالم الأعشاب

المرشد الطبي البديل للأسرة
المزيد من الكتب
 

استفتاءات طبية سابقة
 

الأيام التي يفضل عمل الحجامة فيها

 
 
   
   
  * الدورات التثقيفية   * آخر الأخبار   * موسوعة النباتات الطبية   * الباسقات للمنتجات الطبيعية   * مقتطفات مرئية وصوتية   * الأخبار   * الأمراض التي يمكن علاجها بالنباتات الطبية   * الجمعية الآردنية لإعجاز القرآن والسنة   * الغذاء الصحي والحميات   * عالم العسل و منتجات النحل   * Herbal Subjects for heath professionals   * دراسات ومستجدات في عالم الأعشاب   * مقابلات فضائية   * مقالات هامة   * أمراض شائعة
   
   

جميع حقوق النشر محفوظة SamirHilo.com © 1430 هجرية
Designed By: PC Heart